أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

202

تهذيب اللغة

أي : كفاني لقيظي . الكسائيّ يُنشد هذا الرجز : مَن يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي * مُقيِّظٌ مصيِّفٌ مُشَتِّي يقول : يكفيني للقيظ والصَّيف والشتاء . ومَقيظ القوم : الموضع الذي يُقام فيه وقتُ القيظ . مَصيفُهم : الموضع الذي يُقام فيه وقت الصيف . والمقيظةُ : نباتٌ يبقى أَخضر إلى القيظ ، يكون عُلقَةً للإبل إذا يكبسَ ما سِواه . يقظ : قال الليث : اليقظة : نقيض النوم ، والفِعل استيقَظَ ، وأيقظتُه أنا ، والنَّعْت يَقْظانُ والتأنيث يَقْظى ونسوةٌ يَقَاظى ، ورجالٌ أيقاظٌ . ويَقظة : اسم أبي حيّ من قريشِ . ابن السكيت في باب فَعُل وفعِل : رجل يقُظ ويقِظ ، أي : كان كثير التيقُّظ . ومثله عَجُل وعجِل وطَمُع وطَمِع وفَطُن وفَطِن ونحو ذلك قال أبو عبيد . وقال الليث : يقال للذي يثير التراب : قد يقظه وأيقَظَه . قلت : لا أحفظُ يقظ وأيقظ بهذا المعنى ، وأحسبه تصحيفاً ، صوابه بَقَّط التُّرابَ يُبَقِّطُ تبقيطاً : إذا فرّقَه . وقد مرّ تفسيره في بابه . ويقال : يقِظ فلانٌ ييقَظُ يقظاً ويقظةً ، فهو يقظان ، ورجُل يقُظ ويقِظٌ ، إذا كان متيقظاً ، وقد تيقظ للأمر : إذا تنبَّه له . وقد يقظتْه التجارب . وقال اللِّحياني : ما كان فلانٌ يقُظاً ، ولقد يقُظ يقاظةً ويقظاً بيِّناً . باب القاف والذال ق ذ ( وا ي ء ) قذى ، وقذ ، ذوق ، ذقي . ذقي : أمّا ذَقى فلا أحفظه لأحدٍ مِن الثقات . وذكره الليث في هذا الباب فقال : فَرَسٌ أَذْقَى والأنثى ذَقْواء ، والجميع الذُّقْوُ ، وهو الرِّخْو رانِف الأنف ، وكذلك الحمار . قلت : وهذا عندي تصحيف بيِّن ، والصواب فَرَسٌ أَذْفى [ أدفى ] ، والأنثى ذفْواء [ دفواء ] : إذا كان مُسترخِيَي الأذنين . وقد فسرته في كتاب الدال . وقذ : قال اللَّه جلّ وعزّ : وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ [ المائدة : 3 ] . قال الفراء : الْمَوْقُوذَةُ : المضروبة حتى تموت ولم تُذَكَ . وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت ، يقال : تركتهُ وَقِيذاً ووَقيطاً بالذال والطاء . أبو عبيد عن الأحمر : ضَربه فوقَطَه . وقال ابن السكيت : وَقَذَه بالضَّرب .